إنهم يطاردون وطن ” جمال عبد الناصر ” ….!!!!!

بقلم – سفيرة السلام هدى عبدالله

عندما أزاحوا الرئيس “صدام حسين ” من العراق وأهانوه بأن أعدموه شنقا فى أول أيام عيد الأضحى كانوا يتخيلون أنهم قاموا بالقضاء علي فكر ٥٢ وأبادوا بذرته …. !!!

وبعد مرور أعوام وأعوام تيقنت الصهيونية العالمية أن وطن عبدالناصر لم يمت بموت صدام …!!!!! بل لازال الفكر حى لم ولن يموت حتى مع قتل صدام الإبن القوى والجرئ لوطن عبد الناصر….!!!!!

هنا أعادت الصهيونية العالمية حساباتها للتخلص دفعة واحدة من كل أبناء عبدالناصر فى المنطقة للقضاء على فكر ٥٢ تماما ونهائيآ …!!!!

فإخترعوا ربيعهم العبرى بمساندة قوية من خونة الداخل طمعآ فى الحكم… !!!

فكانت البداية “تونس” …تونس الدولة الصغيرة التى لا تتحمل المؤامرة … تونس التى كانت تعيش على السياحة ولم يكن لها أى نشاط لا دينى ولا عسكرى بالمنطقة ولم تكن تخشى شئ فى ذلك لأنها تقع فى قلب أقوى الجيوش العربية ” الجزائر و مصر ” …!!!!

إختيار تونس بالتحديد كان قمة فى الدهاء والتمويه خاصة وأن الرئيس التونسى بن على لم يكن يومآ من أبناء فكر ٥٢ لعدم كشف مخطط الصهيونية العالمية فى استهداف مباشر لوطن عبدالناصر أو فكر ٥٢ لإستغلال تعاطف الشعوب معها ومحاصرة أبناء فكر ٥٢ ومباغتتهم لعدم كشف المؤامرة وشحن الشعوب فى رد فعل قد يؤثر بالسلب على نجاح ربيعها المسموم …!!!!

وقبل أن يستفيق قادة وطن ناصر من هول المفاجأة كانت القفزة الكبرى إلى مصر معقل وطن عبدالناصر وفكر ٥٢ ومعقل الحليف الأقوى والعنيد للأمريكان فى المنطقة الرئيس مبارك بحكم تأثير وقوة مصر جغرافيآ و عسكريآ بعد أن أصبحت حجر عثرة فى طريق إكتمال مخططات الصهيونية العالمية لتفكيك وطن ناصر وفكر ٥٢ …. !!!

وبدعم قوى من رجالهم بالداخل مستغلين نجاح بالونة الإختبار فى تونس وشحن أقوى للشعب من الخونة ضد الدولة المصرية بسبب فساد بعض مراكز القوى … أصبح لا مفر للإطاحة بالحليف بسبب عناده ومن خلفه الجيش….. !!
وتم تأييد الإخوان بعد الإستيلاء على الحكم فى مكافأة هى الأكبر للإخوان فى التاريخ بحكم مصر التى تعتبرها الصهيونية العالمية العقل المفكر لوطن ناصر وفكر ٥٢ ….!!!!!

ثم قفزت الصهيونية العالمية على ” ليبيا ” قفزة سريعة للإنتقام من الرئيس القذافى الإبن المدلل لجمال عبدالناصر بل وإهانته أشد الإهانة عندما تم القبض عليه كما فعلوا مع صدام بل وبشكل أقذر ….
إنه الأخ القائد الشهيد معمر القذافي؛ الذي طبق الديمقراطية الحقيقية من خلال سلطة الشعب والمؤتمرات الشعبية، وصاحب أكبر مشروع لنقل المياه في العالم عرفه الإنسان حتى الآن، صاحب المقولة الشهيرة ” الشعب الذي يأكل من وراء البحر محتل”، إنه البطل الذي جعل إيطاليا تعتذر لبلده علانية، وفي عهده ومن خلال برامج الرعاية الإجتماعية المختلفة حققت ليبيا أعلى المعايير في سجلات مؤشر التنمية مقارنة بدول أفريقيا وظلت خالية من الديون.
وقد كان القذافي يرى في عبد الناصر البطل القومي الذي يستوحي أفكاره ويتأثر بها حتى كانت حركاته الثورية ضد الإستعمار وإسقاط الملكية ليعلن بعدها ليبيا ” الجمهورية العربية الليبية” ويغلق جميع القواعد العسكرية الأمريكية و البريطانية.
كان صاحب فكر إقتصادي مميز قدم نظريته الشهيرة ” النظرية العالمية الثالثة” والتي قدمت طرحا متميزا لنظام إقتصادي يتخطى الماركسية والرأسمالية.
وقد وصفه ” ريجان” بعد توليه الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية بأنه ” الكلب المسعور في الشرق الأوسط”

ثم قفزوا على” سوريا ” الجناح الشرقى لوطن ناصر للإنتقام من حافظ الأسد وجيشه العربى السورى فى صورة الإنتقام من إبنه الرئيس بشار الأسد لتفكيك الجيش الذى كان يمد يد العون لحزب الله و حماس فى مواجهة إسرائيل وهنا إنقلب خونة حماس مع إخوانهم فى باقى وطن عبدالناصر اعتقادا منهم أن الوطن قد مات ويجب أن يأخذوا جزء من التورتة تحت جناح الإخوان المسلمين الإبن المدلل للصهيونية العالمية اليوم ….. !!!!

ثم وبسرعة البرق إستغلت الصهيونية العالمية حالة الإنقسام بين أهل ” اليمن” للخلاص من الرئيس على عبدالله صالح وهو أيضا من أبناء وطن عبدالناصر وتم تسريب السرطان لليمن ولكن مع وجود صالح كانت التحديات كبيرة لهم لذا قرروا الخلاص منه بصاروخ ولم ينجحوا بل وجاءت النتائج عكسية تمامآ خاصة بعد تحالف صالح مع الحوثيين والجزء الأكبر من الجيش اليمنى للدفاع عن تراب اليمن ووحدته ضد غزو مرتزقة الصهيونية العالمية .. إخوان الشيطان … !!!!!
وبعد مرور الوقت تأكدت شعوب وطن جمال عبدالناصر أن الأمر كله لم يكن خيرآ وبدأت تتأكد أن كل ما تم هو مجرد فخ فقرروا الإنقلاب على أعداء وطن جمال عبدالناصر … وهنا قامت الإنتفاضة لثورة الشعوب العربية ضد كل خونة الوطن و مرتزقة الصهيونية العالمية .. ومن معقل وطن جمال عبدالناصر من القاهرة كانت ضربة البداية كما كانت ثورة ٥٢ .. بثورة الشعب فى 30يونيو الذى إختار لها الشعب زعيما من أبناء فكر ٥٢ أبناء وطن عبدالناصر الزعيم عبدالفتاح السيسى ….!!!!

ثم توالت الإنتفاضات الشعبية العربية واحدة تلو الأخرى منها الكفاح السياسي ومنها الكفاح المسلح فى نفس دول الربيع العبرى فى تونس وليبيا وسوريا واليمن بعد أن أدرك الجميع أن الصهيونية العالمية هى المدبر والمخطط لربيعهم العبرى تحت راية الحرية والديمقراطية الزائفة للإنتقام من فكر ٥٢ والقضاء على وطن جمال عبدالناصر وإرادة الشعوب .. خاصة حين إقتصر الربيع العبرى على الجمهوريات التى أسسها فكر ٥٢ وأبناء وطن عبدالناصر ولم يقترب من الممالك التى هى فى الأصل تحت الحماية الأمريكية…. !!!

وهنا أدركت الصهيونية العالمية حجم الخطر بعد أن إستفاق وطن جمال عبدالناصر فقررت تطوير المؤامرة وإختراع فكرة جديدة لتسهيل مهمتها الشيطانية فإبتكرت فكرة دولة الخلافة المزعومة لترويجها وتسويقها لتكون فخآ جاذبآ للمتشددين على خطى بن لادن … !!!!!

وهنا زرعت الصهيونية العالمية بذرة داعش الطائفية بفكر وأموال الوهابية المتشددة فى الخليج لكى تكون زراعها العسكرى للسيطرة على المنطقة لتفتيت جيوش وطن جمال عبدالناصر بدافع الطائفية بين المسلمين والمسيحيين مرة ومرة أخرى بين الشيعة والسنة لتسهيل سقوط الوطن . بجوار الزراع السياسى لهم الإخوان المسلمين خونة الداخل …. !!!

ولكن بذرة داعش الوهابية كبرت فأصبحت شجرة عملاقة بعد أن إلتحمت جذورها مع جذور شجرة الإخوان المسلمين فإلتفت أغصانها على رقاب الجميع بشكل مرعب لتصبح شجرة إخوان داعش الوهابية خطرآ داهمآ على العالم بسبب غباء الخونة وأطماع الصهيونية العالمية في وطن جمال عبدالناصر …!!!!

ولا زالت المؤامرة مستمرة

أحد أبناء فكر 52.. و #أفتخر

عن