اختتام ملتقى الإعلام الإلكتروني الثاني بالأحساء «التحديات والتطلعات»

16699952_756470571185569_1937434529_n

16706909_756470581185568_1549757674_n

16683078_756470577852235_1400364175_n

16683460_756470587852234_1796477419_n
الرياض – رمضان العوامي

تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء، استضاف نادي الأحساء الأدبي جلسات وفعاليات ملتقى الإعلام الإلكتروني الثاني بعنوان «التحديات والتطلعات»، يومي الأربعاء والخميس 9/2/2017م .بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين أصحاب الرأي والفكر، بالشراكة الإعلامية مع وكالة الأنباء السعودية (واس)، والعديد من الأسماء الإعلامية الكبرى.
الجلسة الثالثة والرابعة والبيان الختامي
بدأت فعاليات اليوم الثاني لملتقى الإعلام الإلكتروني ( التحديات والتطلعات ) بالمحور الثالث من محاور الملتقى والذي يدور حول العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها في تحقيق الأمن الوطني أدار الجلسة أمين الأحساء المهندس عادل الملحم والذي رحب بالجميع وقدم الشكر لسمو محافظ الأحساء واللجنة المنظمة والنادي الأدبي و أكد أن مواقع التواصل الاجتماعي تتيح مناخا من الحرية يعطي للمستخدم براحا في إبداء الرأي والمشاركة المجتمعية ولكن هذا المناخ في المملكة العربية السعودية ينطلق من ثوابت الشريعة والأعراف والعادات التي تؤكد على لحمة المجتمع ومن هنا يتبدى الدور المهم في تحقيق الأمن الوطني والوقوف على خطوط يمليها الوازع الشرعي والوطني استشعارا بمكانة المملكة ودورها في التصدي لموجات التغريب والعدوان التي تحاك ضدها ويدركها الجميع ثم أعطى الكلمة لمعالي الأستاذ عبدالرحمن الهزاع حيث قدم شكره لمحافظ الأحساء واللجنة المنظمة والحضور ثم تساءل لماذا نخاف من وسائل التواصل وهل نحن سعداء بها وفند هذه المخاوف التي تتمثل في الماضي من اقتران بيانات الداخلية في الفكر الضال بهذه المواقع ، والواقع من آلف التغريدات التي تنخر في الوطن ، ثم الفئة المستخدمة لهذه الوسائل وضرب مثالا لتغريدتين إحداهما سلبية والأخرى إيجابية عن حادث حي الياسمين وبطولة الجندي العواجي .
ثم انتقلت الكلمة للسفير أسامة النقلي الذي شكر الجميع وانتقل أن الشخص أصبح يمتلك كل وسائل الإعلام من خلال وسائل التواصل وأن الإعلام الورقي لم ينته لانتهاء الورق ولكن لغلبة الإعلام الإلكتروني مع ذكره لإحصائيات عن المملكة في وسائل التواصل لكن الخطورة – في وجهة نظره – تتمثل في استخدام هذه الوسائل من التنظيمات الإرهابية كما تستخدمها المؤسسات الرسمية وتحدث عن أضرارها في خلق رأي عام مضلل وإغراق تويتر بحسابات وهمية موجهة ضد المملكة وأن الواتساب أصبح مرتعا للنشر العشوائي وأشاد بالملتقى الثاني يهدف إلى رفع الوعي ونادى بضرورة انتهاج أساليب حديثة في مخاطبة الرأي العام والتنبيه على عنصر الوقت ولغة الخطاب السهلة والمباشرة .
ثم تحدث الكاتب صالح الشيحي عن أسباب الاهتمام بوسائل التواصل وذكر أنه لا توجد مراكز دراسات تعطي أرقاما حول الوسائل الجديدة وأن خطورة هذه الوسائل في تواجدها المجاني وأنها صنعت مجتمعات افتراضية وأتاحت الفرصة للمتلقي أن يكون مشاركا وعملت على تلاشي الخصوصية كما أنها أثرت نفسيا في المستخدمين وعن طريقها تم تضليل الرأي العام فالكل يريد أن يصبح مشهورا وهناك سلبية في التعامل معها وما يدور حولها شعارات إلا القليل مثل هذا الملتقى ثم أوصى بالاهتمام بالفيديو قبل ىالصورة والنص
واختتمت الجلسة بورقة الأستاذ سامي الشيباني الذي أعطى درسا عمليا ووطنيا في استخدام الإعلام الجديد من خلال موقعه على سنا بشات الذي يعد الموقع الأول – حسب تصريحه – الذي يدخل تغطيات حية للمداهمات الأمنية ويعد الموقع الثاني في التأثير بالمملكة وقد عرض مقطعا لتجميعاته من هذا الموقع يظهر فيه بطولة رجال الأمن وأبطال الحد الجنوبي وأنه عانى كثيرا للحصول على تصريح للتصوير وحين حقق هذا النجاح أصبح يطلب لأن معدل المشاهدة لديه يزيد عن القناة الإخبارية في بعض الأحيان
وقد تفاعل الحضور مع الجلسة وتداخل الحضور وفي الختام تم تكريم المشاركين بدروع تذكارية ………………….
اختتم ملتقى الإعلام الإلكتروني جلساته بالمحور الرابع الذي يتحدث عن دور الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي في إمكانية توجيه الرأي العام أدار الجلسة الأستاذ فهد بن نومة الذي قدم لجلسته بما تقوم به ثقافة الإعلام الإلكتروني من تجاور الصورة مع الكلمة وطغيان مكانة الصورة على الكلمة ، ولذلك فإن الإعلام الإلكتروني يستطيع توجيه الرأي العام من خلال صورة أو تغريدة معتمدا في ذلك على سرعة انتشار الخبر عبر شبكات التواصل ، وإن كان الإعلام يصنع الخبر فإن مواقع التواصل تؤدي إلى انتشاره بل وتوجيهه للرأي العام وإثارته للقضايا التي تهم الجميع وقد تحدث في هذه الجلسة ثلاثة من المهتمين بالإعلام الإلكتروني هم الدكتور سلطان الحمزي الذي تحدث عن مصداقية المعلومة ودقتها وسرعتها وأن الصدق عنده أهم من السبق مع تأكيده على الالتزام من الصحفي والصحيفة وتوثيق ذلك ثم تحدث الأستاذ هاني الغفيلي عن سمات الإعلام الإلكتروني ومنها التخصيص والتحقق والكبسلة مع شرحه لهذه السمات وتأكيده على وجوب توجيه سلوك الناس للوصول إليهم في ظل الانفجار المعلوماتي وختم المحور بورقة الأستاذ سعود الشيباني التي عنوانها اجتهادات ينقصها الخبرة للزملاء بالصحف الإلكترونية معرجا على تاريخ الإرهاب بالمملكة الذي بدأ في العام 2003م وقسمها إلى ثلاث مراحل هي التفجيرات والمواجهات المسلحة والأحزمة الناسفة ، ثم تحدث عن مصطلح الصحفي الأمني الذي تأخر عن غيره وأن كثيرا من الصحف الإلكترونية لم تتمسك بمبادئ حرية الإعلام ثم تحدث عن السبق الصحفي وحالة المتلقي حاليا وذكر بعض الحوادث المتعلقة بذلك وختم ورقته

وفي ختام الملتقى ألقى رئيس اللجنة المنظمة البيان الختامي للملتقى وهذا نصه :
بفضل الله ثم بمشاركتكم الفاعلة نختم الملتقى الثاني للإعلام الإلكتروني ( التطلعات والتحديات ) المقام بنادي الأحساء الأدبي والمنظم من قبل “صحيفة موطن الأخبار الالكترونية “وذلك خلال الفترة 11-12 / 5 /1438هــ
وقد رفعت اللجنة المنظمة والمشاركون الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء على دعمه ورعاية للمتلقي والمقام للمرة الثانية بالأحساء ، وكذلك لريئس مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري على استضافته لفعاليات وجلسات الملتقى ، والشكر موصول لجامعة الملك فيصل وأمانة الأحساء وإدارة تعليم الأحساء وكافة الجهات المشاركة في إنجاح الملتقى ، كما نخص الشكر والتقدير للأخوة الحاضرين والمتحدثين على حضورهم ومشاركتهم في جلسات الملتقى من مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية والخارجية ، شهد الملتقى حضورا جماهيريا غير مسبوق يشهد به الجميع من طلاب المدارس والجامعات وجميع شرائح المجتمع .
وقد تم التوصل إلى التوصيات التالية :
1- التأكيد على اللحمة الوطنية والوقوف ودعم الإعلام الهادف الذي يبني ولا يهدم ويكشف ولا يفضح .
2- التأكيد على إعطاء الصحف المرخصة من قبل الوزارة صلاحيات أكبر إعلاميا ودعمها لتستمر .
3- استمرار الملتقى في القيام بدوره من خلال التواصل مع المهتمين إعلاميا والتجهيز للملتقى التالي .
4- تأهيل وتدريب كوادر إعلامية تدرك دورها الوطني والإعلامي .
5- التواصل مع كليات وأقسام الإعلام والاتصال بكافة الجامعات والكليات بالمملكة لتدريب الكوادر الصحفية الناشئة في الصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
6- العمل على بناء رؤية تدعم العمل الالكترونية وتتوافق مع رؤية المملكة 2030 من خلال وسائل الإعلام المختلفة .
7- اهتمام المراكز البحثية بإعداد الدراسات والأبحاث العلمية لتطوير عمل الإعلام الالكتروني .
8- رفع برقيات شكر لخادم الحرمين وولي العهد وولي ولي العهد على دعمهم .

عن Alahlam Almasrih