“التأمين الصحي”بين الحلم والخيال والمرضى يصرخون


حوار
صفاء صابر وهند علي
حالة من الخوف انتابت مرضى التأمين الصحي، بعد تصريحات الدكتورة رشا زيادة، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بوزارة الصحة، التي تفيد بزيادة أسعار 980 صنفا خاصا بأدوية المناقصات الحكومية، والتى يتم توريدها إلى مستشفيات الوزارة من جانب الشركات المتعاقد معها لتوريد احتياجات المستشفيات من الأدوية، تأتي ضمن أنظمة العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي.

وأكدت مصادر بوزارة الصحة، أن نسبة الزيادة سوف تتراوح بين 20 – 50 % على سعر التوريد، فضلًا عن زيادة المحاليل بنسبة 75 %، علي أن يتم التعامل بالأسعار الجديدة مع بدء أول توريد للأدوية بعد الزيادة.

فادية عبد الحميد، والدة أحد الأطفال المرضى بالسكري، تشكو عند مطلع كل شهر من سوء تعامل موظفي وأطباء التأمين الصحي معهم لصرف حقن الأنسولين لذويهم.

تقول السيدة الأربعينية إنها حين تحضر للمستشفى لصرف العلاج الخاص بابنها الصغير تتعرض وغيرها لسوء المعاملة من قبل الأطباء والموظفين، وزاد الأمر سوءاً بارتفاع سعر الأنسولين بزياده تُقدر بـ15 جنيهًا، وبالتالي فلا فرق بين شراءه من التأمين الصحي أو من خارجه، فسعره في الصيدليات الخارجية 80 جنيهاً وفي التأمين الصحى 60 جنيها بعد أن كان لا يتجاوز الـ45 جنيها، وتخشى من زيادة جديدة بعد القرار الجديد.

وزارة الصحة سبق أن أعلنت أن أنسولين 100 متواجد بالصيدليات بسعر 38 جنيها للمرضى غير المسجلين بالتأمين الصحي، بعد وقف التعامل بأنسولين 40، الأمر الذي دفعهم إلى الخوف على مصير علاجهم من ذلك المرض المزمن، في ظل التفاوت الكبير في سعر الجرعات الجديدة بهامش زيادة نحو 30 جنيها.

الشركات تطالب بزيادة1041 صنفا دوائيا

عن