العمالة المصرية في الأردن تتعرض لتضييق الخناق.. وتدفق السوريين قلل فرصهم في سوق العمل

n-SOCIAL-MEDIA-large570
صفاء صابر وهلال عبدالله
مشاكلنا الكبرى هنا الآن أصبحت مع الشرطة”، هكذا بدأ المصري عبد النبي الذي يعمل عامل بناء، وعاش في الأردن منذ 11 عاماً.ويضيف “نحن جميعاً من نفس القرية في طنطا”. جلبت الروابط الأسرية والصداقات عبدالنبي وعمّال مصريين آخرين إلى الأردن. قال عبدالنبي أنهم جاءوا من أجل العمل في الزراعة، لكن بعد أن يأسوا من ظروف العمل الشاقة، سعى المصريون للتوظيف في قطاعات أخرى.

ينوي عبدالنبي العودة إلى مصر في الشهرين أو الثلاثة القادمة.. “لم نأتِ إلى هنا من أجل إنشاء مشاريعنا التجارية الخاصة، ولا من أجل بناء أنفسنا. لقد جئنا إلى هنا لندّخر أقل القليل الذي يمكّننا من الزواج أو من مساندة أسرنا”.

عن Alahlam Almasrih