القبائل السيناوية تنتفض دعما للجيش والشرطة.. وتعلن تصديها لأصحاب الأجندات الخارجية

16118664_700718533439374_1290341262_n

16128655_700718480106046_1079214746_n

16143910_702136673297560_1459275820_n

16176579_702136969964197_421177322_n
صفاء صابر
أكدت قبائل سيناء على دور القوات المسلحة والشرطة في تطهير سيناء من الإرهاب، وتفانيها في تقديم الشهداء فداءا للوطن، وتوفير الاستقرار إلى أبناء سيناء، مؤكدين على تضامنهم الكامل مع القوات المسلحة ضد ما أسموه بأصحاب الأجندات الخارجية.
وأوضحت القبائل خلال المؤتمر الذي عقد في مدينة الشيخ زويد بمشاركة أكثر من 5 آلاف من شيوخ وشباب ونساء سيناء، أن سقوط المئات من القتلى ذبحًا وبالرصاص على يد الإرهاب الأسود والتى تسبب فى هجرة أبناء القبائل من ديارهم وتسبب فى نشر الفوضى والقتل لابناء القبائل بدم بارد فى ظل هذه الظروف الحرجة لن نتيح الفرصة لهذه التنظيمات الإرهابية ومن يعاونها من أصحاب الأجندات الخارجية فى نشر الفوضى لمكاسب سياسية خاصة على حساب أبناء القبائل.
وأشارت القبائل المشاركة في المؤتمر، أن إي إجراء أو دعوات تضر بالصالح العام فى ظل الظروف الحرجة فى سيناء تصب فى مصلحة العناصر الإرهابية التى تقتل وتذبح الشباب والشيوخ والنساء من ابناء سيناء وهذا ما يتمناه الإرهابيون فى سيناء وتنظيم الاخوان الإرهابي الدولى، مؤكدة على عدم سماحها لاستغلال مشاعر المواطنين لتحقيق أهداف سياسية دنيئة تدفع لاتخاذ مواقف تضر بالوطن كله.
من جانبه قال المهندس “إبراهيم العرجانى” عضو اتحاد قبائل سيناء، لقد انتهى شيء اسمه التكفيريون و”داعش” في الشيخ زويد وعما قريب مثل ما انتهى التكفيريون فى حي الترابين وأبو طويلة التي لا يجرؤ أحد من التكفيريين دخولها لوجود جيشها وصمود أبطالها وأهلها.
وأضاف العرجانى: لن يجرؤ أحد من التكفيريين أو يفكر أن يدخل الشيخ زويد وأبو طويلة أو الكوثر أو جميع الأحياء إلا سيكون قبرًا له وأنتم يا أبطال سيناء تعرفون ذلك جيدًا وعما قريب لم يجرأ أحد من التكفيريين ان يدخل العريش بصمود وعزيمة رجال العريش وشباب وعائلات العريش ورجال قواتنا المسلحة والشرطة، قائلاً “سنقضى عليهم بلا رحمة”.
وفي ختام المؤتمر أكدت القبائل في بيان أصدرته، على،
-وقوف أبناء القبائل مع الدولة المصرية وجيشها وشرطتها ومؤسساتها ورئيس الدولة حتى يتم تطهير سيناء من دنس الإرهاب وتوفير الاستقرار لأبناء سيناء.
-ثقة أبناء القبائل فى ان الدولة لا تألو جهدا فى الوصول إلى الحقيقة فى حالة وجود أى تجاوزات ونشرها للرأي العام.
-أبناء القبائل لن يكونوا أدوات هدم للدولة بتأييدهم للدعوات التى تنادى بما يضر بالصالح العام.
-أبناء القبائل يقفون يدًا واحدة ضد الإرهاب فى سيناء وأدواته بشكل واضح ويساندون قوات الجيش والشرطة حتى يتم تطهير سيناء من الإرهاب والوقوف مع الدولة واجب وطني للقضاء.
-الصراع مع الدولة يؤدى إلى تقوية شوكة الإرهاب فى عموم المنطقة وهو ما تسعى لتحقيقه أطراف تريد هدم الدولة المصرية.
-إن الأصوات والدعوات التى تنادى بالعصيان المدنى هى فى الحقيقة تساعد على تخفيف الضغط عن العناصر الإرهابية بعد الهزائم المنكرة التى تلقتها على يد قوات الجيش والشرطة فى سيناء فى الفترة الأخيرة.
– أبناء القبائل لن تمنح الفرصة للعناصر الإرهابية والتنظيم الإرهابى الدولى فى فرض أجندتهم باستغلال مشاعر المواطنين من أجل مصالح سياسية خاصة ابناء قبائل سيناء.

عن Alahlam Almasrih