أخبار عاجلة

المخرج سعيد البيطار إنتهى من تصوير فيلمه الجديد ” قمر المصاطب”

المخرج سعيد البيطار إنتهى من تصوير فيلمه الجديد ” قمر المصاطب”
كتبت/د.لطيفة القاضي
أعلن المخرج السينمائي الفلسطيني سعيد البيطار عن إنتهاءه من تصوير المشاهد الأخيرة من فيلمه التسجيلي” قمر المصاطب “عن بلدة بيرزيت في فلسطين
.
و الجدير بالذكر أن الفيلم رحلة داخل بلدة بيرزيت للتعرف عليها حيث يقوم المخرج سعيد البيطار في بداية الفيلم بتصوير مدخل بلدية بيرزيت،و يلي هذا المشهد تصويره لشوارع بيرزيت القديمة ،وكان أول المتحدثين المناضل المكافح رئيس البلدة إبراهيم السعد ، و يعتبر هو الراعي لإنجاز الفيلم، و اللجنه الشعبية بالمخيم متمثلة بالأنشطة النسوية أم حسن ،و المناضل رياض عساف ،و ضم الفيلم لفيف من رجال بيرزيت المناضلين ،منهم أبو عبده ،و أبو تامر وشح في حوارات الفيلم ،بالإضافة إلى الموسيقار الكبير المتألق رامي وشح، و الأشخاص الآخرين التي ظهرت أصواتها في الفيلم مثل بائع الفاكهة ،و بائع الخضروات و الجزار،و شوارع بيرزيت الجميلة ،و الجامعة،أيضأ فرقة “صمود للفنون الشعبية “و “مهرجان الروزناه”.
وجاءت إضاءت شجرة الميلاد بحضور الأب الدكتور عطا الله حنا، والدكتور لويس حزبون من خلال مشاهد جميلة جدا و هو يخاطب أهالي بيرزيت في عيدهم المجيد.

قد كان المخرج سعيد البيطار فى تصويره لشوارع بيرزيت القديمة يتمتع بكثير من الدقة والإتقان .
فجاءت مشاهد للمذيعة الفلسطينية المقيمة في دولة الإمارات نيدا أبو زريق أمام الجامعه ،و داخلها،و فكانت نيدا تدخل للمعصرة و بابور الطحين و تم اللقاء مع حسيب الكيلة ،
و ينتهي الفيلم عند سؤال المذيعة المتألقة الموجه إلى الطفلة الممثلة ميسم يعقوب عن العيد والاعياد وتنهى اللقاء ميسم بأغنية “أعطونا الطفولة” و تستمر الأغنية على شارة نهاية الفيلم بشارة الطفلة الممثلة والموهوبه ميسم يعقوب
.
يصاحب الفيلم موسيقى تصويرية بديعة تعكس أصداء عاصفة البنية الموسيقية فهذا العمل فني بامتياز أجاد فيه المخرج سعيد البيطار في توضيح معالم بيرزيت و الفيلم ذا صبغة درامية فهو فيلم جاد، يعلمك و يعرفك ببيرزيت في رحلة مثيرة و كان هدف المخرج الإمتاع فالفيلم التسجيلي يصور الحياة الواقعية، بل إنها لوحات للحياة الواقعية تستخدم الواقع كمادة خام.
حيث أن بلدة بيرزيت تقـع على بعد عشرة كيلومترات شمال مدينة رام الله وقد سميت بهذا الإسم نظراً لكثرة آبار الزيت فيها، ففي القرن الماضي كان ستة أشخاص يملكون بئراً لكل واحد لكل منهم، وعندما نتحدث عن مدينة بيرزيت لا بدَّ لنا أن نذكر أنها التي انشئـَتْ فيها أول جامعة فلسطينية وأنها كانت عاصمة الجهاد وأنها بلـد الثقافة والعلم والتفاعل بين المواطنين من مختلف أنحاء فلسطين تعد بيرزيت ضاحية من ضواحي رام الله. وتقع على بعد 25كم شمال مدينة القدس.يوجد على اراضي المدينة (جامعة بيرزيت)التي تأسست ١٩٧٢وتُعتبر بيرزيت ذات موقع أثري. حيث يوجد فيها آثار من العهد البرونزي. والحديدي. والروماني. والبيزنطي. والصليبي. والإسلامي. ويجاورها مجموعة من الخرب الأثرية.

في الفيلم التسجيلي يقوم المخرج بتصوير بيرزيت على هيىة لوحة فنية معبرة عن العلماء والمفكرين الذين يعيشون في البلدة، و صور المعالم الجميلة التي تعبر عن التآخي والحب بين المسلمين والأقباط فأجراس كنائسها وصوت الأذان ،و أبدع الشيخ الإمام عصام رمانه والخوري الدكتور لويس حزبون و كل هذا تعبير عن مشاعر المحبة والخير والعطاء وهنا حملت الشوارع أقدام الشيخ، الراهب ، وهم الأطفال فى وحدة الحال والمصير
حيث الأصالة والحداثة دون التفرط بأي منهم،.
فهذا الجمال والحب كله بهذه الجدران والأزقه الأتية من تاريخنا الأصيل .
يتلو ذلك مشاهد على عتبات السلم للبلدة حيث تظهر من الأسفل بالاضائة بيرزيت،والسؤال الجدير بالذكر، ما هي التطلعات المستقبلية لمشاريعكم فى تطوير مرافق بيرزيت ..؟

فبيرزيت أول الحجارة وأول السلام وهي الرعد الذي يمشى إلى الغمام ،و شقائق النعمان وقهوة المتاملين فكانت مهرجانا للفنون وبيت للفن والفنانين

فجاءت المذيعة نيدا وهى تدخل أستوديو الفنان رامي والموسقى ،والابداع تتلألأ في نغمات لتتسائل كيف توصفها ايقاع عشقك لهذه البلدة..؟

بيرزيت يتنفس هوائها النقي طلبة جاؤا من كل ربوع فلسطين ليصبحوا أكثر تأثيرا فى مسيرة شعبهم المكافح بشتى المجالات الأكاديمية فى الصرح الكبير والقلعة الوطنية جامعه بيرزيت

و الجدير بالذكر بأن المذيعة الفلسطينية نيدا أبو زريق أظهرت جمال بلدة بيرزيت من خلال جولتها التي كانت في الفيلم من خلال مشاهد معبرة و صريحة ،و الزي الفلسطيني التي كانت ترتديه يعبر عن فلسطين و حضارتها،و تراثها،فأبدعت بجدارة.

الأديب الكبير المتوكل طه قام بمعالجة النص ،موسيقى الفيلم للموسيقار الكبير رامي وشح،وأزياء أريج عروق،و مدير الإنتاج سعيد النجار، مدير التصوير على جواريش، مونتاج و تنفيذ محمد حشاس ،و نشكر الكوافيرا” فيفيان الدلو” و فكرة وإخراج المخرج المبدع سعيد البيطار
خالعمل تحت رعاية بلدة بيرزيت.
.وسيعرض العمل في عده قنوات عربيه قريبا.
أتمنى مشاهدة ممتعة للفيلم التسجيلي الرائع.

عن Alahlam Almasrih