أخبار عاجلة

امين حامد يكتب كورونا والحروب البيولوجية

امين حامد يكتب كورونا والحروب البيولوجية
بقلم الكاتب /أمين حامد
ان مايحدث من التطور التكنولوجي الرهيب في القرن الحادي والعشرون لتصتنيع الاسلحة وتحديث كافة الامكانيات الرهيبة والتطور الدائم في منظومة التسليح للدول المتقدمة لوضع العالم باثره في قبضة الدول العظمي المعروف عنها امتلاك كافة انواع الاسلحة المتطورة وما ان خرج علينا ابان حرب العراق والكويت ووايضا كوريا الشمالية في استخدام الايلحة البولوجية فكانت البالونة الاعلامية والشائعة التي خرجت علينا في في العالم اجمع في ديسمبر 2011حتي اصبحت الجائحة تغزو معظم دول العالم حتي جاءت الي مصرنا الغالية في 2020شهر فبراير لتظهر لنا مدي ضعف الانسان ازاء وباء انتشر والمسمي بكورونا او كوفيد 19والذي عرفنا مؤخرا عبارة عن سلالة كبيرة من الفيروسات التي قد تصيب الانسان والحيوان وقد ياتي هذاالمرض عن طريق امراض التنفس وتتشابه تماما اعراضها مثل اعراض نزلات البرد ولكن بنسب متفاوته ولكن كورنا هو مرض فتاك يودئ الي الموت ومعدي وهذا الوباء الذي خرج من مدينة ووهان الصينية والتي تعتبر قلعة الصناعة والاقتصاد الصيني عن طريق الخطاء دون علم بسرعة انتشاره في مدينة ووهان الصينية في الاول ديسمبر 2019 والذي تحول من وباء محلي الي وباء عالمي وتسبب في فقد الملاين من الاشخاص الذين اصيبوا في العديد من دول العالم
فاصبح الهلع والخوف بكل مكان في العالم وهو ماسبب الاثر النفسي في كثير من البلاد بعدما ظهرت اعراض الكورونا علي كثير الناس بمختلف اعمارهم مما سبب لهم الاثار النفسية السيئه ولانه مرض معدي جعل الاهل والمقربين ينفرون من اي مصاب خوفا من العدوي حتي بعض المسئولين بالدول الكبري المتقدمة خرجوا علي شاشات التلفزيون ليعلنوا انهم امام طاعون قاتل وعليهم توديع الاهل والاحباب استعدادا للموت وهذه التصريحات سببت الاكتئاب لكثير من المصابين الذين تعرضوا للاصابه لان العزله ساهمت بقدر كبير علي القلق والخوف من الموت بخلاف الارهاق والضغط العصبي والحرمان الاسري والاجتماعي للكثير من المرضي المصابين وان العنصر الاساسي للخروج من هذه الازمة هو الحاله المعنوية للمصاب حتي يتم شفائه من هذا الوباء اللعين ولكن ضعاف النفوس وغياب الوازع الديني جعل البعض من المصابين يقدمون علي الانتحار حتي العاملين بالقطاع الطبي في حيرة واصبحت اقامتهم شبه دائمة بالمستشفيات خوفا من العدوي وانتقالها الي اسرهم حتي الذين تم حجزهم داخل الحجر الصحي او العزل الطبي ويجب عليهم الاهتمام بالثقافة الطبية والوعي الوقائي من مخاطر المرض عليهم والالتزام بها ولكن هذه الجائحة جعلت الكثير علي مختلف دياناته ومعتقداته الدينية يلجا الي الخالق سبحانه وتعالي ولكن الكل يتساءل هل كورونا نوعا جديد من الاسلحة الفتاكة ام انه عقاب من الله للبشر حتي يعودوا الي الخالق ويتوبوا اليه قال تعالي ( ظهر الفساد في البر والبحر بماكسبت ايد الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) وبالتالي اصبح العامل النفسي والاثار السلبية او الايجابية تؤثر علي الاقتصاد المحلي في كل دولة وهو ما اثر بالسلب علي الاقتصاد العالمي ةهذا ما يتفق فيه معي اصحاب المال ورجال الاقتصاد ولان الوباء اللعين اغلق المصانع والشركات الكبري فبالتالي اصبح لا وجود للعماله حفاظا علي حياتهم خوفا من انتشار الامراض والفتك بكل الرجال لان التجمعات الكثيرة تؤدي الي انتشار المرضي ولكن العزله تؤدي الي السيطرة علي الوباء وتحجبمه والقضاء عليه مع الضوابط الطبية والوقائية ففي مصر كلنا نعرف الجيش المصري ولكن هذه المحنه جعلتنا نكتشف جيشا اخر الا وهو الجيش الابيض ( القطاع الطبي بالدولة المصرية العريقة ) والذي ساهم بشكل كبير في الخروج من الازمة طبقا لتقارير منظمة الصحة العالمية ولكن مع الالتزام بالحجر الصحي والعزل بالمنازل اثر في حركات البيع والشراء والتجارة حتي الصناعة واغلقت المصانع فيما عدا شركات انتاج الاغذية والمخبوزات لسد احتياج الشعوب لذلك يجب تخفيف القيود والخروج لسوق العمل لغودة انتعاش الاقتصاد المحلي والعالمي من جديد وذلك من اجل التغلب علي هذه الازمة بعد توقف دام ستة اشهر لحركة الانتاج والبيع من اجل الانتاج والبيع والشراء لتحسين مستوي دخل الفرد في الكثير من دول العالم وخبراء الطب يقولون بان ازمة هذا الوباء قد تنتهي في 2021ويعود الانتعاش للسوق العالمي في اكثر دول العالم حتي الدول الفقيرة لان الاقتصاد يتمثل في قوة راس المال بكل الدول وكاننا في حلقة متكاملة ويجب علي العلماء والنخبة والمخترعين بشركات الادوية ايجاد حلول والوصول الي مصل ولقاح يعالج ذلك الوباء حصوصا عد وجود تحذيرات من موجة جديدة من هذا الوباء ولكن بشكل يعلمه الله وحده
ولان وقت المحن تاتي المنح من الخالق سبحانه وتعالي فان هذا الفيروس القاتل جعل بين الناس حالة من الشعور بالايمان بالخالق ومسبب الاسباب وهذا الجانب الايجابي من الوباء العودة الي الله وحب الناس والخوف من الموت وبدات تظهر في المجتمعات حب الناس والعطف علي الفقراء بكافة طوائفهم ومختلف ديانتهم لانهم بشر فاصبح الناس يتسابقون علي التبرع بالدم
والبلازما والتعاطف مع المرضي واصبحت سمة التسابق علي الخير هي شيمة المجتمع ولكن الركود والبطالة بحسب التقارير الصادرة من الامم المتحده وتراكم الديون وتراجع الاسهم بالبورصة العالمية وغلق شركات كبري والتقريرصادر نهاية مارس الماضى ، بعنوان « المسؤلية المشتركة ، التضامن العالمى: لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لـCOVIDــ 19» ، أن حائجة كورونا سيكون لها آثار هائلة وطويلة المدى على الاقتصاد العالمى واقتصاد الدول على السواء . وقد انتهى صندوق النقد الدولى للتو من إعادة تقييمه للنمو المتوقع لعامى 2020 و2021 ، ليقول بأن العالم قد دخل مرحلة كساد أسوء من تلك التى شهدها العالم عام 2009‪
ويوضح تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، 16 مارس 2020‪، بعنوان «هكذا سوف يدمر كورونا الاقتصاد » ، أن فايروس كورونا يهدد بإحداث مضاعفات حادة فى اقتصاد عالمى مريض ومثقل بالديون . ومع احتمال استمرار ضعف ، أو توقف ، التدفقات النقدية للشركات والدول ، نتيجة لجائحة كورونا ، ستصبح العديد من هذه الشركات والدول عاجزة عن سداد أقساط الفائدة ، فضلا عن التداعيات الخطيرة المصاحبة ؛ كانخفاض الإنتاج وارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي . وهو ما بدأت ملامحه فى الظهور بانخفاض أسعار النفط إلى مستوى متدن للغاية وهذا يهدد شركات النفط التى تسعى لسداد ديونها ؛ ويهدد الدول المصدرة للبترول التى تعتمد على عوائده فى شراء احتياجاتها . ويؤكد التقرير أنه كلما طالت مدة جائحة كورونا ، كلما زاد احتمال حدوث أزمة مالية أخطر بكثير من تلك التى شهدها العالم عام2008‪. فى ضوء هذا الوباء النادر الذى لم يستطع العلم بعد أن يفهمه بصورة كاملة ، ناهيك عن إيجاد علاج له ، فإن تبعات هذه الجائحة ستستمر لفترة طويلة . هذا الغموض حول مدة تأثير هذه الجائحة يضيف عبأً اقتصاديا آخر ، يمثل فى تخوف الشركات والدول من ضخ استثمارات ضخمة فى مستقبل غير واضح
وفى تقرير للإندبندنت العربية بتاريخ 25 مارس 2020، ترى الصحيفة بأن كورونا يدفع بشركات ضخمة نحو الإفلاس نتيجة لانخفاض الارباح وتزايد الديون . ويتوقع التقرير أنه مع تفاقم الأزمات المصاحبة لانتشار فيروس كورونا المستجد ، تحوّلت الأزمة من مجرد كساد وركود عنيف إلى أزمة أكبر تتمثل فى انهيار شركات ضخمة وإعلان إفلاسها .اما النظرة المستقبلية
وقد تختلف النظرة المستقبلية من دولة الي دولة حسب حجم الخسائر وما خلفتها الاثار السلبية من فقد للاشخاص وغلق للمصانع ونسب الوفاة بين الرجال والنساء حتي بعض الدول فقدت كوادرها الطبية مما جعلها تستعين بكوادر طبية من الخارج ولاننا نؤمن بالله فلا احد يستطيع ان يجزم بان القادم خيرا او شرا بل هو غيب في علم خالق الكون ولكن التجربة اثبتت ان شكل الدول سيكون مختلف تماما بعد الجولة الاولي من فيروس كورونا 19 التي شددت علي العالم باسره وجعلت المخاوف تطارد كل مواطن خوفا من الاصابه بهذا الوباء وسنكون اقل حرية واكثر التزاما بالقيم والاخلاق وفي النهاية ولاننا نؤمن باننا في حرب من حروب الجيل السادس لا نقول الا رحمة الله وسعت كل شئ

عن Alahlam Almasrih