بالصور…محافظ كفرالشيخ والقمص بطرس ورئيس جامعة الازهر يشاركون فى ملتقى الحوار الوطنى المجتمعي مؤكدين ..المرحله تتطلب كل الجهود..

15541147_1615245162116836_6942410198119827466_n15492155_1615245255450160_6877132809661551392_n
سوزان شعيب…
جريده الاحلام المصريه.
بالصور…محافظ كفرالشيخ والقمص بطرس ورئيس جامعة الازهر يشاركون فى ملتقى الحوار الوطنى
المجتمعي مؤكدين ..المرحله تتطلب كل الجهود..
في بدايه اللقاء وقف الحضور دقيقه حداد علي ارواح الشهداء مقدمين خالص التعادي …
شهد اللواء السيد نصر، محافظ كفرالشيخ ، يرافقه الدكتور ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الازهر، والقمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل مطرانية كفر الشيخ ودمياط ودير القديسة جميانة بالبرارى ، وعضو أمانة بيت العائلة المصرية، ملتقى الحوار الوطنى المجتمعى ..نحو مستقبل أفضل للشباب، ليبين وسطية الإسلام ويحميهم من الفكر المتطرف لنرسخ فيهم قيم الولاء والانتماء للوطن والوسطية التي يحافظ عليها الأزهر وينشرها بين الشباب بالداخل والخارج، وذلك من خلال حوارات مجتمعية تكون حلقات وصل بين الشباب والعلماء، ومعالجة قضايا المجتمع ووضع الحلول للسلوكيات غير الصحيحة من خلال الاستماع إلي الشباب وطرح آرائهم في مختلف القضايا ومناقشتهم فيها للوصول لرؤى واضحة ترسم الطريق نحو مستقبل أفضل لمصرنا الغالية، تحت رعاية الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف، ومحافظ كفرالشيخ، وتنفيذاً لتوصيات المؤتمر الوطنى الأول لشباب مصر الذى عقد فى شرم الشيخ فى الفترة من 25 الى 27 أكتوبر الماضى، واستمرار سلسلة الحوارات المجتمعية، للأزهر الشريف بالتنسيق مع مؤسسات الدولة، الذى عقد اليوم الخميس ، بقاعة الشباب والرياضة بكفرالشيخ.
وذلك بحضور الدكتور عبد الرازق الدسوقى، نائب رئيس جامعة كفرالشيخ، والدكتور ناجح غازى عميد كلية الدراسات الاسلامية والعربية للبنات بكفرالشيخ، والدكتور جمال الهلفى عميد كلية الدراسات الاسلامية للبنين بدسوق، والدكتور رشدي العدوي والشيخ أحمد عبد العظيم رئيس الادارة المركزية لمنطقة كفرالشيخ الأزهرية، والمحاسب مصطفى جاد الله وكيل وزارة التضامن الاجتماعى، محمد عبد المقصود وكيل وزارة الشباب والرياضة، وصلاح عثمان وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتور عزت محروس وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، وعدد من القيادات الشعبية والسياسية والتنفيذية ورجال الاوقاف والكنيسة والازهر الشريف ، وعدد كبير من شباب المحافظة .
قال محافظ كفر الشيخ، إن الأزهر هو الدعامة الحقيقية للحوار المجتمعي، مشيدًا بإقبال الشباب على الحوار لأن عليهم مسؤلية كبيرة ؛ لأنهم يملكون اليوم أدوات ووسائل كبيرة تساعدهم على النهوض بالعقل والرؤية النقدية المستنيرة التي تستند على فكر علماء الأزهر المستنيرين ، مؤكدًا أن الأزهر هو المرجعية العلمية والمسئول عن الدعوة الإسلامية في مصر والعالم، والمسؤول عن تنوير الشعب المصري في كل المجالات.
وأضاف محافظ كفرالشيخ، انه تم إنشاء لجنة للفتوى فى كل مركز وادارة للوعظ للتسهيل على المواطنين، بجانب فرع بيت العائلة المصرية بكفر الشيخ والذى تشكل من عدد من الأعضاء من الأزهر والكنيسة والأوقاف برئاسة المحافظة، وتشكيل لجنة للمصالحات لحل الخلافات بين جميع اطياف المجتمع بمدن وقرى المحافظة .
وأكد محافظ كفر الشيخ أن الأحداث الإرهابية التى وقعت الايام الماضية لن تؤثر على وحدة المسلمين والمسيحيين المصريين، والمجتمع المصرى إنما زاده تماسكاً وترابطاً وصلابةً، لأن الجميع يعلم أن مصر المستهدفة وهى أبية وعصية عليهم وصامد شعبها يدافع عنه صفاً وحداً، لأننا نسيج واحد وجميعنا مصريون فى وطن واحد يسوده المحبة والسلام”.

وأوضح محافظ كفرالشيخ، أن الإعلام عليه عبء كبير في توجيه الأفراد والمجتمعات، وننظر لدور الإعلام على أنه موجهٌ حقيقيٌ في كافة المجالات والمهمة الملقاة على الإعلاميين كبيرة إذا سلكوا المسلك الحقيقي الذي يعرض هموم المجتمع وقضاياه بحيادية وموضوعية، ويبرز الإيجابيات ويعالج السلبيات، مشددًا على أن مصر ستبقى ولن يستطيع أحد من الداخل أوالخارج كسر إرادتها وسيبقى الأزهر والكنيسة ومؤسسات مصر أقوى من أي أحد.
ومن جانبه قال الدكتور ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الازهر، أن الدولة لديها خطط جادة يقودها السيد رئيس الجمهورية بنفسة من أجل الحوار مع الشباب والاستفادة من أفكارهم ، والأزهر لديه رؤية مستقبلية كبيرة لتحصين الشباب بدأ بالجزء الهام وهو حمايتهم من فكر الجماعات الإرهابية والمتطرفة منها إنشاء مرصد الأزهر الذي يعمل ب 9 لغات يرصد الشبهات التي تروج لها الجماعات لجذي وتضليل الشباب والرد عليهم باللغات التي تبث بها تلك الجماعات سمومها ، كما يرسل الأزهر قوافل دعوية بالتعاون مع وزارة الأوقاف التي تجوب المحافظات والمساجد لحماية الشباب ، مؤكدا أن قناة الأزهر سيكون لها دور كبير.
وعن المناهج قال إنه تم تعديل المناهج وهناك لجان تعمل حاليا على مراجعة التعديلات وسيتم مراعاة تبسيط اللغة للطلاب ، مبديا إعجابه باقتراح إحدى الطالبات بتعديل منهج مادة اللغة الفرنسية لتشمل جانب ديني تعليمي مثل اللغة الإنجليزية ، واعدا بدراسته وإعداد منهج مناسب للطلاب.
وأضاف هدهد إن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة من أجل القضاء على عشوائية الفتاوي التي انتشرت من غير المؤهلين و المتخصصين التي قامت بتشتيت فكر الكثير من الشباب ، مطالبا الشباب بعدم الاستماع إليهم وأن يلجئوا للعلماء المؤهلين في الأزهر الشريف لتوضيح كافة الأمور التي يحتاجونها ، مؤكدا أن الأزهر يدعم بقوة الفن والإبداع والإعلام الهادف ولا يقف عائقا أمام فكر يعمل على توجيه الشباب وحمايتهم.
وتابع هدهد، إن تجديد الخطاب الدينى هو مهمة الأزهر فقط وليس لأحد التدخل فى ذلك، فليس لأحد أن يتقدم لتجديد الخطاب الدينى إلا الأزهر الشريف.
وأضاف فى كلمته خلال فعاليات الحوار المجتمعى ، أن للأزهر الشريف رؤية وطنية تمثل إستراتيجية شاملة لترسيخ قيم الولاء والانتماء والأخلاق بين الشباب، وتستهدف جلسات الحوار وضع أسس فاعلة لتدبير الشأن الدينى وتصويب الخطاب الدعوى وضبط الأداء فى إطار الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية المصرية بكل أبعادها الحضارية والتاريخية.
وأشار هدهد ان الحوار مهتم بكافة المجالات التى تهم شبابنا وترسيخ للقيم الإيجابية فى مجتمعنا وتحارب الأفكار المتطرفة والهدامة، يشارك فيها شباب الجامعات ومراحل التعليم قبل الجامعى وفئات من مختلف شرائح الشباب المصرى.
وقال القمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل مطرانية كفر الشيخ ودمياط ودير القديسة دميانة بالبراري ، وعضو أمانة بيت العائلة المصرية، ان الحوار المجتمعى يهدف الى مشاركة الشباب والمجتمع ، فى بناء مستقبل الوطن ، و إن مصرنا تحتاج للعبور من كبوتها ولن يكون ذلك إلا بالصدق والصبر، مضيفًا أن مصر كانت ملجأ للكثير من الأنبياء لأنها بلد الأمن والأمان، مؤكدًا أنه لابد من الاعتناء بالشباب من الطفولة ليكون لهم مستقبل أفضل.
وأضاف القمص بطرس أن هؤلاء المتطرفين الارهابيين لا يعلمون شيئاً عن الاسلام فالاسلام دين السلام والوسطية والاعتدال ، مستنداً لقول الله تعالى” إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ” ، وقوله تعالى ” وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ” ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ” من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة “، وقوله صلى الله عليه وسلم، ” فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما ” ، وقوله تعالى للنبى ” وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ” صدق الله العظيم .
وأوضح القمص بطرس، قائلاً ان عرفنا الدين عرفنا الحقيقة، وسنكون فى قمة التسامح ونقدم النماذج الناجحة للعالم ، لافتاً انه الارهاب لن يستطيع النيل من استقرار وأمن مصر، وان الحادث الاخير بالكنيسة البطرسية كشف عن معدن المصريين ؛ نسيج واحد متماسك وصلب ولن يقدر عليهم أحد .

وقدم الشكر إلى رئيس الجمهورية لتكريمه لهؤلاء الشهداء، وشكره لمحافظ كفر الشيخ والوفد المرافق له ورجال الأزهر الشريف وعلماء الأوقاف لما لمسوه من مشاعر طيبة فى هذه الظروف، والشعب الذى يظهر معدنه الأصيل وقت المحن والشدائد، داعياً الله أن يحفظ مصر ورئيسها وقادتها من كل سوء.
فيما أكد المشاركون في الحوار أن الأزهر الشريف مؤسسة عريقة حافظت على الدعوة الإسلامية بوسطيتها بل كان له في كل ميدان دور بارز لا ينكره إلا جاحد ، بل تنوع دور الأزهر ليقود نهضة تعليمية شاملة جعلته مرجعية للأمة بكاملها ، فالأزهر ليس جامعا وجامعة بل قلعة علمية ضخمة في مختلف مناحي الدين والحياة تقود فكر الأمة وتحمي الشباب من فكر التطرف والإرهاب.
كما أكد المشاركون أن الشباب اليوم يواجه جهودا مكثفة من قبل أفكار خبيثة تحاول تدميره فكريا ومعنويا، محذرين من خطورة وقوع الشباب في براثن تلك الأفكار ، مطالبين بضرورة الاهتمام بتوجيه فكر الشباب خلال المرحلة المقبلة التي تحتاج فيها مصر إليهم وإلى طاقتهم الإيجابية في البناء والتنمية والزود عنها في مواجهة أي محاولة للنيل منها.
حيث طالب المشاركون بضرورة تبني وسائل الإعلام والإعلاميين لخطاب إعلامي هادف يسعى للنهوض بالمجتمع ومواجهة الأفكار المتطرفة، ويحمي الشباب من الوقوع فيها انطلاقا من فكر الأزهر الشريف، مشيدين بالفكرة العميقة التي تقف خلف فكر الحوار المجتمعي الذي يعكس الرؤى المستقبلية للوطن.
وفي ختام اللقاء أجاب الحضور عن أسئلة الشباب، مشددين على ضرورة اعتماد الحوار البناء بين سائر أفراد المجتمع من أجل تقدم مصر وازدهارها، وقرر محافظ كفرالشيخ تشكيل لجنة لتنفيذ توصيات ملتقى الحوار، وفى نهاية المؤتمر ، تبادلوا الدروع التذكارية بمناسبة ختام ملتقى الحوار الوطني.
شهد اللواء السيد نصر، محافظ كفرالشيخ ، يرافقه الدكتور ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الازهر، والقمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل مطرانية كفر الشيخ ودمياط ودير القديسة جميانة بالبرارى ، وعضو أمانة بيت العائلة المصرية، ملتقى الحوار الوطنى المجتمعى ..نحو مستقبل أفضل للشباب، ليبين وسطية الإسلام ويحميهم من الفكر المتطرف لنرسخ فيهم قيم الولاء والانتماء للوطن والوسطية التي يحافظ عليها الأزهر وينشرها بين الشباب بالداخل والخارج، وذلك من خلال حوارات مجتمعية تكون حلقات وصل بين الشباب والعلماء، ومعالجة قضايا المجتمع ووضع الحلول للسلوكيات غير الصحيحة من خلال الاستماع إلي الشباب وطرح آرائهم في مختلف القضايا ومناقشتهم فيها للوصول لرؤى واضحة ترسم الطريق نحو مستقبل أفضل لمصرنا الغالية، تحت رعاية الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف، ومحافظ كفرالشيخ، وتنفيذاً لتوصيات المؤتمر الوطنى الأول لشباب مصر الذى عقد فى شرم الشيخ فى الفترة من 25 الى 27 أكتوبر الماضى، واستمرار سلسلة الحوارات المجتمعية، للأزهر الشريف بالتنسيق مع مؤسسات الدولة، الذى عقد اليوم الخميس ، بقاعة الشباب والرياضة بكفرالشيخ.
قال محافظ كفر الشيخ، إن الأزهر هو الدعامة الحقيقية للحوار المجتمعي، مشيدًا بإقبال الشباب على الحوار لأن عليهم مسؤلية كبيرة ؛ لأنهم يملكون اليوم أدوات ووسائل كبيرة تساعدهم على النهوض بالعقل والرؤية النقدية المستنيرة التي تستند على فكر علماء الأزهر المستنيرين ، مؤكدًا أن الأزهر هو المرجعية العلمية والمسئول عن الدعوة الإسلامية في مصر والعالم، والمسؤول عن تنوير الشعب المصري في كل المجالات.
وأضاف محافظ كفرالشيخ، انه تم إنشاء لجنة للفتوى فى كل مركز وادارة للوعظ للتسهيل على المواطنين، بجانب فرع بيت العائلة المصرية بكفر الشيخ والذى تشكل من عدد من الأعضاء من الأزهر والكنيسة والأوقاف برئاسة المحافظة، وتشكيل لجنة للمصالحات لحل الخلافات بين جميع اطياف المجتمع بمدن وقرى المحافظة .
وأكد محافظ كفر الشيخ أن الأحداث الإرهابية التى وقعت الايام الماضية لن تؤثر على وحدة المسلمين والمسيحيين المصريين، والمجتمع المصرى إنما زاده تماسكاً وترابطاً وصلابةً، لأن الجميع يعلم أن مصر المستهدفة وهى أبية وعصية عليهم وصامد شعبها يدافع عنه صفاً وحداً، لأننا نسيج واحد وجميعنا مصريون فى وطن واحد يسوده المحبة والسلام”.

وأوضح محافظ كفرالشيخ، أن الإعلام عليه عبء كبير في توجيه الأفراد والمجتمعات، وننظر لدور الإعلام على أنه موجهٌ حقيقيٌ في كافة المجالات والمهمة الملقاة على الإعلاميين كبيرة إذا سلكوا المسلك الحقيقي الذي يعرض هموم المجتمع وقضاياه بحيادية وموضوعية، ويبرز الإيجابيات ويعالج السلبيات، مشددًا على أن مصر ستبقى ولن يستطيع أحد من الداخل أوالخارج كسر إرادتها وسيبقى الأزهر والكنيسة ومؤسسات مصر أقوى من أي أحد.
ومن جانبه قال الدكتور ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الازهر، أن الدولة لديها خطط جادة يقودها السيد رئيس الجمهورية بنفسة من أجل الحوار مع الشباب والاستفادة من أفكارهم ، والأزهر لديه رؤية مستقبلية كبيرة لتحصين الشباب بدأ بالجزء الهام وهو حمايتهم من فكر الجماعات الإرهابية والمتطرفة منها إنشاء مرصد الأزهر الذي يعمل ب 9 لغات يرصد الشبهات التي تروج لها الجماعات لجذي وتضليل الشباب والرد عليهم باللغات التي تبث بها تلك الجماعات سمومها ، كما يرسل الأزهر قوافل دعوية بالتعاون مع وزارة الأوقاف التي تجوب المحافظات والمساجد لحماية الشباب ، مؤكدا أن قناة الأزهر سيكون لها دور كبير.
وعن المناهج قال إنه تم تعديل المناهج وهناك لجان تعمل حاليا على مراجعة التعديلات وسيتم مراعاة تبسيط اللغة للطلاب ، مبديا إعجابه باقتراح إحدى الطالبات بتعديل منهج مادة اللغة الفرنسية لتشمل جانب ديني تعليمي مثل اللغة الإنجليزية ، واعدا بدراسته وإعداد منهج مناسب للطلاب.
وأضاف هدهد إن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة من أجل القضاء على عشوائية الفتاوي التي انتشرت من غير المؤهلين و المتخصصين التي قامت بتشتيت فكر الكثير من الشباب ، مطالبا الشباب بعدم الاستماع إليهم وأن يلجئوا للعلماء المؤهلين في الأزهر الشريف لتوضيح كافة الأمور التي يحتاجونها ، مؤكدا أن الأزهر يدعم بقوة الفن والإبداع والإعلام الهادف ولا يقف عائقا أمام فكر يعمل على توجيه الشباب وحمايتهم.
وتابع هدهد، إن تجديد الخطاب الدينى هو مهمة الأزهر فقط وليس لأحد التدخل فى ذلك، فليس لأحد أن يتقدم لتجديد الخطاب الدينى إلا الأزهر الشريف.
وأضاف فى كلمته خلال فعاليات الحوار المجتمعى ، أن للأزهر الشريف رؤية وطنية تمثل إستراتيجية شاملة لترسيخ قيم الولاء والانتماء والأخلاق بين الشباب، وتستهدف جلسات الحوار وضع أسس فاعلة لتدبير الشأن الدينى وتصويب الخطاب الدعوى وضبط الأداء فى إطار الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية المصرية بكل أبعادها الحضارية والتاريخية.
وأشار هدهد ان الحوار مهتم بكافة المجالات التى تهم شبابنا وترسيخ للقيم الإيجابية فى مجتمعنا وتحارب الأفكار المتطرفة والهدامة، يشارك فيها شباب الجامعات ومراحل التعليم قبل الجامعى وفئات من مختلف شرائح الشباب المصرى.
وقال القمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل مطرانية كفر الشيخ ودمياط ودير القديسة دميانة بالبراري ، وعضو أمانة بيت العائلة المصرية، ان الحوار المجتمعى يهدف الى مشاركة الشباب والمجتمع ، فى بناء مستقبل الوطن ، و إن مصرنا تحتاج للعبور من كبوتها ولن يكون ذلك إلا بالصدق والصبر، مضيفًا أن مصر كانت ملجأ للكثير من الأنبياء لأنها بلد الأمن والأمان، مؤكدًا أنه لابد من الاعتناء بالشباب من الطفولة ليكون لهم مستقبل أفضل.
وأضاف القمص بطرس أن هؤلاء المتطرفين الارهابيين لا يعلمون شيئاً عن الاسلام فالاسلام دين السلام والوسطية والاعتدال ، مستنداً لقول الله تعالى” إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ” ، وقوله تعالى ” وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ” ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ” من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة “، وقوله صلى الله عليه وسلم، ” فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما ” ، وقوله تعالى للنبى ” وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ” صدق الله العظيم .
وأوضح القمص بطرس، قائلاً ان عرفنا الدين عرفنا الحقيقة، وسنكون فى قمة التسامح ونقدم النماذج الناجحة للعالم ، لافتاً انه الارهاب لن يستطيع النيل من استقرار وأمن مصر، وان الحادث الاخير بالكنيسة البطرسية كشف عن معدن المصريين ؛ نسيج واحد متماسك وصلب ولن يقدر عليهم أحد .

وقدم الشكر إلى رئيس الجمهورية لتكريمه لهؤلاء الشهداء، وشكره لمحافظ كفر الشيخ والوفد المرافق له ورجال الأزهر الشريف وعلماء الأوقاف لما لمسوه من مشاعر طيبة فى هذه الظروف، والشعب الذى يظهر معدنه الأصيل وقت المحن والشدائد، داعياً الله أن يحفظ مصر ورئيسها وقادتها من كل سوء.
فيما أكد المشاركون في الحوار أن الأزهر الشريف مؤسسة عريقة حافظت على الدعوة الإسلامية بوسطيتها بل كان له في كل ميدان دور بارز لا ينكره إلا جاحد ، بل تنوع دور الأزهر ليقود نهضة تعليمية شاملة جعلته مرجعية للأمة بكاملها ، فالأزهر ليس جامعا وجامعة بل قلعة علمية ضخمة في مختلف مناحي الدين والحياة تقود فكر الأمة وتحمي الشباب من فكر التطرف والإرهاب.
كما أكد المشاركون أن الشباب اليوم يواجه جهودا مكثفة من قبل أفكار خبيثة تحاول تدميره فكريا ومعنويا، محذرين من خطورة وقوع الشباب في براثن تلك الأفكار ، مطالبين بضرورة الاهتمام بتوجيه فكر الشباب خلال المرحلة المقبلة التي تحتاج فيها مصر إليهم وإلى طاقتهم الإيجابية في البناء والتنمية والزود عنها في مواجهة أي محاولة للنيل منها.
حيث طالب المشاركون بضرورة تبني وسائل الإعلام والإعلاميين لخطاب إعلامي هادف يسعى للنهوض بالمجتمع ومواجهة الأفكار المتطرفة، ويحمي الشباب من الوقوع فيها انطلاقا من فكر الأزهر الشريف، مشيدين بالفكرة العميقة التي تقف خلف فكر الحوار المجتمعي الذي يعكس الرؤى المستقبلية للوطن.
وفي ختام اللقاء أجاب الحضور عن أسئلة الشباب، مشددين على ضرورة اعتماد الحوار البناء بين سائر أفراد المجتمع من أجل تقدم مصر وازدهارها، وقرر محافظ كفرالشيخ تشكيل لجنة لتنفيذ توصيات ملتقى الحوار، وفى نهاية المؤتمر ، تبادلوا الدروع التذكارية بمناسبة ختام ملتقى الحوار الوطني

عن Alahlam Almasrih