ثقافة الشعب المصري

بقلم الفقيد عبدالرازق الكيلاني
ثقافة الشعب المصرى … اللى عاوز يعرف ان الشعب المصرى اصبح بلا ثقافه او شعب تجمعه ثقافه واحده فعليه بمتابعة شبكة التواصل الاجتماعى فيس بوك بدقه وتمحيص ليتأكد اننا فعلا ضاعت هويتنا وانطمست معالم افكارنا … فممكن ان ترى على صفحه واحده مجموعه كبيره من التناقضات فى البوستات المعروضه عليها … فمثلا عن المعامله بين الناس وبعضها .. تجد بوست مثلا يحرضك على التعامل بالمثل واخر يدعوك للمسامحه وثالث يأخذك للانتقام ورد الصاع صاعين .. كذلك فى كل احداث الحياه عن الحب عن المرأه عن الرجل عن التعامل المادى عن العلاقات الاسريه عن العلاقات الزوجيه عن علاقات الاشقاء عن علاقة الاب والام يعنى تقريبا مفيش خط ثقافى يجمعنا .. ويحضرنى قول الله تعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى والايه نزلت فى اليهود … واليهود يفهمون جيدا ان الصانع هو الوحيد الذى يعلم خبايا ماصنع والله سبحانه وتعالى هو خالق وصانع البشريه ويعلم مايضرها وماينفعها .. لذلك يعلمون جيدا قيمة تشتيت قلوب المجتمعات فتعمل عليها حتى تستطيع احكام السيطره والتحكم فيها .. وذلك خطره عظيم حيث حين يريدون اشعال فتنه فى اى دوله تجدها سهله وميسره لانها قطعت اواصر الترابط بين المجتمع وشتتت اقكار مواطنيه وبمساعدة اعلامه وحكامه … وذلك طبعا واضح فى دول كثيره … عندما ارادت القوه الماسونيه التى تحكم العالم الان من خلال حراس المعبد ان تجعل بأس المسلمين بينهم شديد نفذت .. بعد ان قطعت حبل عاداته والتجمع على ثقافه واحده وحدث ذلك فى دول والبقيه تأتى وقت ماتريد فعندك ليبيا ولبنان واليمن والصومال والسودان وفى الطريق الباقى وتقريبا البشائر بدأت تظهر فى السعوديه … هم يبذلون جهودهم واموالهم منذ زمن بعيد لذلك وكل مافعل بهم يمارسونه على ارض الواقع مع المسلمين وبمنتهى الدقه حتى يأتى اليوم الذى يحكمو ويتحكمو فى العالم ككل …ولقد افرد القرأن الكريم مساحه كبيره من الايات القرأنيه عن مكائد والافعال الشيطانيه لليهود ولكن نحن المسلمون تعودنا اهدار كل شيىء ولانستيقظ الا مع المصيبه ان هولاء كانت بينهم وبين الله حرب ولكن الله غالب فهم استفادو جدا من هذه الحرب وينفذون خططهم ويعملون فكرهم ضد ماهو كل خير وصالح فى هذا العالم .. ادعو شعوبنا وحكامنا واعلامنا لليقظه ووضع خط ثقافى يدعونا لاصولنا وعادتنا وتقاليدنا التى تدعوللحب والتسامح والاحترام تعاليم الله عز وجل فى قول النبى العظيم محمد انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. التى هى صمام المجتمع من الانهيار والتشتت والانقسام والتدابر والتشاحن والتباغض … الذى نعيش ذروته الان وماعلى هؤلاء الماسونيين الا ان يدوسو على ذر الفتنه فتحدث لامحاله لانهم هيئونا تماما لذلك واللهم بلغت اللهم فاشهد

عن Alahlam Almasrih