حضانات الحكومة»..الموت المفاجئ المجاني لأطفال المصريين

1377049_431332773670537_8199784564627271817_n
هلال عبدالله

لم يعد هناك شىء يجلب السعادة الحقيقية للمصريين سوى أن تُرزق الأسرة بمولود جديد، مولود جديد يساوى حياة وفرحة عارمة للجميع، أصوات البكاء التى كانت تتردد خارج حجرة العمليات تتحول فجأة إلى ضحكات فرح بمجرد سماع صراخ المولود، لكن هذا الفرح قد يتبدد وتكسو الأحزان الوجوه مجددا لو كانت جملة الطبيب التالية لخروجه من العمليات «الطفل محتاج إلى حضانة»!
فور النطق بالجملة السابقة تبدأ المأساة الحقيقية فى البحث عن حضانة بمستشفيات الحكومة والمستشفيات الجامعية، وفى أغلب الأحوال تكون الحضانات ممتلئة عن آخرها ولا مكان إلا بواسطة أو بالفلوس، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه من بين 10 أطفال هناك 4 يحتاجون إلى حضانات لذلك فالعجز هو السمة الغالبة وفى كثير من الأحيان يضطر الأهالى إلى انتظار أماكن بالحضانات الحكومية التى تكون فى الغالب طريق الموت بدلا من الحياة.
«الحقيقية لكل الناس» ترصد فى هذا الملف حجم الكارثة التى ينتظرها الأطفال المبتسرين بسبب العجز الشديد فى توافر الحضانات بالمستشفيات الحكومية بالمحافظات. أى حوادث مرتبطة بوضعية حضانات الأطفال المبتسرين داخل المستشفيات منذ فترة كبيرة، إلا حالة أو حالتين على أقصى تقدير على مدار السنوات الأخيرة كانت داخل مراكز طبية خاصة.أزمة نفسية مع كل أسرة تستقبل طفلها، منذ ولادته وتصطدم الأسرة بمدى الإهمال الذى يطال الأطفال، حيث كشفت وقائع عديدة بالغربية مدى المعاناة التى يعانيها المواطن البسيط فى توفير حضانة لمولوده، وعدم توفير حضانات تنفس من قبل المستشفيات الحكومية.
عامر الصاوى، والد أحد الأطفال، بإحدى الحضانات الخاصة، أكد أن الحضانات أصبحت وسيلة ربح وتجارة للأطباء وغيرهم ممن ليس لهم علاقة بمهنة الطب، لافتا إلى أنها أصبحت عبارة عن مشروع تجارى فى المقام الأول، وأن عملية إدخال الأطفال إلى الحضانات هى عملية تبادل منافع بين الأطباء وأصحاب الحضانات، بل إن أغلب الحضانات هى ملك لأطباء نساء وتوليد، ولا يحتاج المولود إلى دخول الحضانة، ولكن، من وجهة نظر الأطباء، ما المانع فى أن تدفع الأسرة 3000 أو 4000 جنيه نظير فرحتهم بالمولود، أما المستشفيات الحكومية، فليس فى أغلبها أقسام للحضانات. في نهاية الامر اقول لهؤلاء الاطباء الرحمة فوق كل شئ اذا كان المواطن البسيط لن يجد طبيب موجود الرحمة في قلب ماذا يكون مصير هذا الطفل حتي الاسعافات الاولية ليست موجودة في المستشفي الحكومية الي من يلجا المواطن صاحب الطفل اصبح الاهمال هو السمة الموجود دخل المستشفيات الحكومية

عن Alahlam Almasrih