خالد محيي الدين مسيرة عطاء وطني جاوزت الـ«60» عامًا

خالد محيي الدين الذي يعد واحدًا من أبرز الشخصيات السياسية المصرية منذ ثورة يوليو 1952 وحتى اليوم، العلاج في مستشفى المعادي العسكري.
وتعددت الأدوار التي لعبها محيي الدين في الحياة العامة باختلاف الظروف السياسية، وظل قبل اعتزاله العمل السياسي وتركه رئاسة حزب التجمع ملء السمع والبصر.
ولد خالد محيي الدين في 17 أغسطس 1922 بكفر شكر في محافظة القليوبية لعائلة ثرية وظهرت ميوله اليسارية وانحيازه للبسطاء منذ صغره.
تخرج في الكلية الحربية عام 1940، وفي 1944 انضم وهو برتبة صاغ (رائد) لتنظيم الضباط الأحرار الذي كان معارضا لحكم أسرة محمد علي والاحتلال البريطاني، وأصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة عقب نجاح التنظيم في الإطاحة بالملك فاروق.
اختلف محيي وعدد من ضباط سلاح الفرسان مع مجلس قيادة الثورة حول أسلوب الحكم وتسليم السلطة، فيما عرف بأزمة مارس 1954، فاستقال على إثر هذا الخلاف من المجلس، وابتعد إلى سويسرا لبعض الوقت، وعقب عودته ترشح في انتخابات مجلس الأمة عن دائرة كفر شكر عام 1957 وفاز بالانتخابات.
أسس خالد محيي الدين أول جريدة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء التي أصدرتها دار التحرير، كما تولى رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965.
وشغل منصب أول رئيس للجنة الخاصة التي شكلها مجلس الأمة في مطلع الستينيات لحل مشاكل أهالي النوبة أثناء إنشاء السد العالي.
وعقب دعوة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لإنشاء المنابر السياسية للخروج من نظام الحزب الواحد، أسس محيي الدين في 10 أبريل 1976 منبر اليسار الذي تحول إلى حزب التجمع، وظل عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005، وتخلى عن رئاسة الحزب في 2002 بعد 22 عاما من رئاسته له.

عن