خطورة الزواج المبكر على الفتيات

انتشرت ظاهرة الزواج المبكر فى العديد من الأسر التى لا تؤمن بحقوق المرأة وتعتبر ظاهرة الزواج من الظواهر التى يمكن

ان ينتابها الفشل أو افتقاد المال ويعتبر مجتمعنا العربى من أكثر المجتمعات التى تعرف القيم والتقاليد التى وصلت نسبة الزواج المبكر

بها الى أكثر من مليون فتاه بين 15و16 الى 20 من الأعمار وترتفع نسبة الوفيات نتيجة الحمل المبكر ، ولم تحدد الشريعة الإسلامية سن

محدد للزواج ولكن كل دلك بسبب الفقر والجهل بين الأسر .

وهده الظاهرة منتشرة بحد كبير فى منطقة الحوامدية ،فعندما تكلمنا مع المأذون الشرعى بقرية الحوامدية بشارع الجمهورية وهو / السيد

على حسن حسين سليمان قال اننى لا أكتب عقد زواج لفتاه أقل من 18 سنة ولكن هناك أكثر من مأذون يكتب بأقل من 18 سنة وقيمة هذا العقد

2000 جنيه وأكد أن الظاهرة منتشرة بالفعل فى منطقة الحوامدية وعندما سألنا هل الزواج يكون بموافقة العروسة قال نعم هو يستدعى العروسة

ويسألهاويظل هذا العقد عند المأذون حتى تتم العروسة 18 سنة ثم يقوم بتقديمه إلى المحكمة لتسجيله رسمياً وعندما تكلمنا مع والد إحدى الفتيات

الضحايا بقرية الحوامدية وسألناه هل هى سلعة تقومون بالإتجار بها ؟ فقال لا ليست سلعة أو تجارة وانها تكون بموافقة العروسة وعندما

أن الفترة التى يقيمون فيها فى مصر سواء كانت ثلاث او اربع او خمس أشهر فإنه يريد أن يتزوج من فتاه حتى يغادر البلد ويرجع إلى وطنه

وقبل سفره يقوم بطلاقها ودفع مهرها المتفق عليه وهو مابين 20 إلى 30 ألف جنيه ، وعندما سألنا عن الحمل فقالت أن معظم الفتيات تأخذن

حبوب منع الحمل وإذا حدث حمل يظل الطفل مع أمه لأن الأب غالباً يكون متنازل عنه

وبعد الطلاق يأخذ الأب المهر وتتشرد البنت وإما أن تتزوج مرة أخرى أو تسلك طريق غير صحيح وتكون أحلامها قد تحطمت

وأخيراً نحب أن نوجه كلمة :

أين المسئولين .. على المسئولين الإهتمام بهذه الظاهرة التى أدت الى ضحايا كثير من الفتيات وإلى متى سوف تظل هذه الظاهرة التى وصلت
13124536_270633303278889_6728582770842757356_n-300x187

عن Alahlam Almasrih