طلبات الأطفال لا تنتهي.. والأولياء يشتكون من الأسعار

2014-vet_799228971
هلال عبدالله
يحل عيد الفطر المبارك على الأمة الإسلامية بعد شهر من الصيام والقيام، حيث يستقبله الأطفال بحلة جديدة من ملابس ولُعب، ما قد يتعب كاهل رب الأسرة الذي يتخبّط بين إرضاء عياله وشح في الإمكانيات، مما أضحى يستدعي تقليص مصاريف رمضان لشراء مستلزمات العيد.شهد الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم أجواء فريدة تحسّبا لعيد الفطر، وقد يرافق ذلك متطلبات لا تعد ولا تحصى من بينها اقتناء ملابس جديدة للأطفال، وهو ما يؤرق العائلات الجزائرية، وفي هذا تقول أسماء 31 سنة والتي التقينا بها في سوق المحطة بحسين داي بأنها أحيانا لا تجد سبيلا إلا اقتناء ما تريده ابنتها رغم أنها قد تتجاوز الحدود، فأسعار تلك الملابس تفوق مقدورها المالي في بعض الأحيان، لذلك تضطر لطلب المساعدة من والدها، لا لشيء إلا للوفاء بوعودها لها كمكافأة على تفوّقها في دراستها.

في حين يقول سعيد “لا أفهم ماذا يحدث في الأيام الأخيرة من رمضان، فأصحاب المحلات الخاصة بالألبسة لا يراعون ظروف المواطنين البسطاء، فالأسعار تشتعل اشتعالا وغالبا ما تضاهي الخيال وكأن الناس كلهم أثرياء”.

عن Alahlam Almasrih