كلمة ونص

كلمة ونص
انظروا لجمال هذه المهنة وماتحمل في جعبتها فلوأردنا أن نتكلم عنها لا تستطيع أيدينا أن تكتب عن هدفها السامي والاوحد وحتي لو كتبنا لن تكفيها الصفحات (البحث عن المتاعب )
بقلم هلال عبدالله
فى ظل التحديات التى تمر بها مصر وإيمانا بدور التعليم فى نهضة وتقدم الأمم و حصول بعض من المعلمين على درجات علمية تتفاوت مابين الماجستير والدكتوراة كان لابد من عمل حصر شامل بأسماء أبناء المحافظة فى قطاع التعليم ومدى الاستفادة منهم فى مجالاتهم المختلفة فهل من المعقول أن نظل على الأنظمة القديمة تحت بند لوائح تحتاج إلى تعديل ويكون الرئيس بكالوريوس والمرؤس دكتوراة ولكن ليس ذلك فقط ربنا يكون الرئيس دبلوم معلمين يقود شخصيات بدرجة ماجستير ودكتوراة تحتى مسميات
ظالمة كبير معلمين هل هناك اعلى من درجة الدكتوراة علميا . واذا كنا لا نعترف بالدكتوراة فكيف يتم امتحان مديرى المدارس ووكلاء المدارس أمام لجنة من كليات التربية . ونحن أبناء كليات التربية اليس يعتبر هذا نقصان بحق الدرجات العلمية . ثانيا اتعشم أن يعرض كل مدير إدارة فى مؤتمر صحفى انجازاتة كل ثلاثة أشهر وكذلك كل موجة ورئيس قسم موضحا ذلك بشكل احصائيات ومصورة . وليس تقرير مكتوب فى شكل وهمى وورقى ويعرض كل موجة اهم الانجازات وكيفية دعم المعلمين فى تدريس المواد وليس فى كشكول التحضير هل التوجية لدية خبرات فى مناهج وطرق التدريس الحديثة لتبسيط وتطبيق المعلومات ام يترك المجال لمن لهم القدرة على ذلك . لان الدولة لاتتحمل مرحلة المجاملة فى ظل القيادات الرشيدة . ثالثا ليس من المنطق أن يكون دور التوجية صراع على المناصب فقط وخط السير والوجاهة فالوجاهه وحب بمصر ليس بالشعارات حب بمصر بما قدمتة وبما تقدمة لمصر فى حل الأزمات التعليمية وعمل طرق ووسائل بديلة فالإدارة علم وفن . واخيرا فإننا أبناء هذا الوطن العظيم فمن كان منكم مؤمنا بعملة وبمهنة التعليم فليتقى الله فى اولاد مصر من لدية استعداد للعطاء بالعلم فاهلا بة ومن ليس لدية فكر وعطاء وتطوير فليترك الساحة على أمل العودة مرة أخرى فالابواب مفتوحة لاتغلق فى وجة الكوادر العلمية .

عن Alahlam Almasrih