لقد رحل “عمر” !! .. بقلم : علاء سليم


بقلم : علاء سليم

يا وزير الداخلية .. رعاياك في إنتظار قرارك !!..
الفوضى، الإنفلات، الإستهتار، بهذه الكلمات الثلاث مات “عمر” .. ، وبهذا الثالوث المخيف .. رحل “عمر” عن عالمنا ودنيتنا .. فهل أنت مجيب ؟؟.
إن القنطرة تزداد سوءاً فسوء ، فلقد كثر بها الإنفلات والفوضى والإستهار لأنه ليس هناك عقاب بل هناك إسترخاء وهذا الإسترخاء من قبل بعض قياداتك ، والذى أصبح يهدد حياة الناس ويضعهم في دوامة من القلق والشعور بعدم الأمان، وما يترتب على ذلك كله من إهمال الواجبات والتخلي عن الإحساس المباشر بالمسئولية.
لقد رحل عمر بسب الإهمال وعدم التدريب علي حمل سلاح الجهلة والذي كثر بطرق كثيرة ويحملها كل من هب ودب حتي من حصل عليه فهو جاهلاً في استعماله مطمئناً لمن يحميه من رجالك.
سيدى الوزير : إنني اعرفك جيدا منذ سنوات وأعرف حزمك في إتخاذ القرارت وأعرف مدي وطنيتك وحبك لهذا البلد وأنني متأكد من أن قرارك سيصدر قريباً .. لأن “عمر” رحل عن دنيتنا.
سيدى الوزير : القنطرة المدينة الهادئة علي مدار تاريخها القديم والحديث والتي كانت ومازالت الحصن الحصين لدك الأعداء وبوابة مصر الشرقية ومصنع الرجال الشرفاء والمجاهدين المخلصين لهذا الوطن علي مدار التاريخ والتي وقفت برجالها وشبابها ومن ضمنهم الشاب الجميل “عمر” والذي قتل بسلاح الغدر والجهل وقفوا في أحداث ثورة يناير وما بعد ايام 25 يحمون بصدروهم مركز شرطة القنطرة غرب ويقدمون كل شئ لافراد ورجال الشرطه واللذين اعطوا درسا وطنيا للعالم بأنهم ثابتون في تأمين مدينتهم وسلاحهم بقيادة الرجل المخلص والوطني الشريف اللواء مجدى عامر مأمور المركز والرائد حسام حسن رئيس مباحث المركز في ذلك الوقت.
سيدى الوزير : إن مايحدث الأن في القنطرة غرب لم يحدث في أيام الغضب لقد كثر السلاح والبلطجة والإنفلات والإستهتار بحياة الناس والسبب كثرة المال الحرام ، فلن أتحدث أكثر من ذلك سيدى الفاضل لأنني أعلم جيدا ومتأكد بوجود ملفات أمام سيادتكم.
لقد رحل ” عمر ” ياسيدى !!.

عن