والمواطن وارتفاع الأسعار الأدوية والمستلزمات الطبية إلى أين

search15589541_1055142651278226_4094964208125842885_n-1
هلال عبدالله وصفاء صابر
مازال مسلسل إرتفاع أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية فى تصاعد مستمر وأيضا ً مقلق للغاية ومما زاد الوضع قلقاً هو انه ليس الموضوع قاصراً على إرتفاع الأسعار فحسب بل بدء الكثير من الأدوية فى الندرة مما اعاد النشاط للسوق السوداء الخاص بمجال الأدوية والمستلزمات . وقد وصل هذا المرض المتفشى إلى معامل التحاليل وخامات الأسنان وكل من يمس المجال الطبى بصلة . وقال أحد أصحاب المعامل الطبية بأن الأسعار تتغير بطريقة غريبة جداً وليس كل الخامات التى تستخدم فى مجال التحاليل مستوردة حتى نقول ان إرتفاع أسعار الدولار تؤثر على الأسعار بهذا الشكل الغريب وهذه الإرتفاعات تؤثر قطعاً على المرضى لأن يعقب إرتفاع الخامات إرتفاع فى اسعار التحاليل مما يزيد العبء على المواطن . واكد فى نفس السياق السيد احمد جمال مدير إدارى بإحدى المستشفيات الخاصة بأن إرتفاع أسعار الأدوية والمستلزمات يشكل خطورة كبيرة حيث أنه أثناء عمل عمليات معينة يحتاج الطبيب إلى انواع من الخيوط او المحاليل الطبية كذلك بعض الأدوية سواء المخدرة او المسكنة ونتيجة نقص تلك الأدوية نضطر أن نشتريها من السوق السوداء بأعلى من أسعارها الطبيعية حتى بعد زيادة سعرها فتخيل أن نوع من انواع المسكنات كان فى حدود 5 جنيهات يباع الأن بمبلغ 40 جنيها ً وقيس على ذلك أنواع كثيرة جداً لذلك أصبح المريض يدفع ما يقرب من ضعف تكلفة العملية الجراحية ولو كانت حتى عملية بسيطة . وقد أضاف السيد رأفت ثروت جرجس تاجر مستلزمات طبية بأن تجارته تأثرت بإرتفاع الأسعار وقد أكد على ذلك بسرد مثالين الأول السرنجات حيث كانت كرتونة السرنجات التى تحتوى على 2500سرنجة كانت تصل إلى مبلغ 540 جنيه النهاردة وصلت لأكثر من 1300 جنيه وطبعاً السرنجة لا يستغنى عنها احد أما المثال الثانى هو المحاليل حيث كانت تصل كرتونة المحاليل إلى 55 جنيه النهاردة كرتونة المحاليل وصلت لكثر من 550 جنيه والمحاليل تعتبر أمن قومى نظراً لعدم الإستغناء عنها بأى حال من الأحوال فما الحل علماً بأن المحاليل لاعلاقة لها بالدولار لامن قريب ولا من بعيد ولكن غلق أحد مصانع المحاليل نتيجة لإكتشاف تشغيلة خاطئة أثر على سوق المحاليل بهذا الشكل المرعب . وطبعاً كل شئ يزيد تقريباً بهذا المعدل ولا نعلم لماذا ولك أن تتخيل أن الكانيولا التى كان تباع بسعر الجملة بجنيه تصل الأن للمستهلك ب 5 جنيه وطبعا ً الكانيولا من الأشياءالتى لا غنى عنها كل هذا ادى إلى تقليل نسبة هامش الربح لنا وأيضاً لزيادة العبئ المادى على المستهلك بشكل كبير ويزيد نقص المنتجات صعوبة اكبر لنا وللمستهلك أيضاً لذلك نطلب من السيد وزير الصحة بسرعة التدخل لظبط الأسعار من ناحية ومن ناحية تانية لوضع الحلول التى تواجه هذا النقص الرهيب وعن سؤالنا عن جشع التجار فقال الأن لا مجال لجشع التجار بسبب النقص الكبير ومن مصلحة التجار أن تستقر الأسعار لكى يستطيع ان يمارس البيع وبالتالى يحقق الربح وللعلم كلما نقصت الأسعار نشطت عمليات البيع

عن Alahlam Almasrih