يوسف السباعي” إلى “دالي حسن”

تقرير هلال عبدالله

كانت “المرجيحة” أو الأرجوحة دائما لعبة الأطفال المحببة، سواء البنين أو البنات، لكنها ترد في الفن عموما بمعانٍ مختلفة، ترمز أحيانا إلى التردد وأحيانا إلى الاسترخاء، فعلى سبيل المثال كان “علي عبد الواحد” بطل رواية “رد قلبي” للأديب الكبير يوسف السباعي يكره الأرجوحة، وقال لمحبوبته إنجي يوما: “أكره التأرجح وأفضل الثبات والاستقرار… طبيعتي إذا اندفعت في اتجاه ألا أتأرجح ثانية إلى الاتجاه المضاد”.

وبعد أربع سنوات تأرجحت “المرجيحة” إلى ثوبها الشعبي، وأطل المطرب عمرو السعيد بأغنيته التي ملأت الدنيا وقتها “الدنيا زي المرجيحة”، وتربعت هذه الأغنية على عرش الأفراح الشعبية لفترة كبيرة من الزمن تنافس “الحنطور” و”شعبولا”.

وتنحدر “المرجيحة” إلى درجة أعمق في “الفن الشعبي” على لسان المطرب عمرو المصري في أغنية “المرجيحة يا ولاد”، التي يقول فيها “ركبوني مرجيحة حلوة وتكون مريحة، ياناس سبوني براحتي عاوز أركب مرجحتي”.

وأخيرا، أدهشت مصففة الشعر الشعبية دالي حسن رواد السوشيال ميديا، وأثارت سخريتهم بعد أن نشرت كليب “ركبني المرجيحة”، الأغنية الأكثر تداولا على مؤشرات جوجل في الأيام الماضية، والتي حازت على تويتات وبوستات من نجوم وممثلين مشهورين، ولقاءات صحفية مع كبرى المواقع والجرائد، ما ساعد ذلك على انتشارها.

عن Alahlam Almasrih