الدورسري ينعي دندن


في مثل هذا اليوم العاشر من يناير من العام المنصرم فقدنا اعز الناس.
انسان نذر حياته لاسعاد الاخرين من خلال الحركه الكشفيه في بلده وفي الوطن العربي ذلك الرجل الذي كان يدعو الي الحب والتسامح والعطاء الذي كان يؤمن بهما مما جعل الكثير يلتف حوله ويعشقه من نبل مايتحلي بها من اخلاق وعمل..
في هذا اليوم نستذكر أميرها الذي رحل عنا وترك لنا ارثا كبيرا من العمل الذي يشار اليه بالبنان.هذا الرجل تحمل علي عاتقه الكثير من أجل تاسيس كيان عربي لرواد الحركه الكشفيه في وطننا العربي الكبير والذي ظهر الي النور عام1984 في سلطنة عمان.
يجب علينا أن نلتفت الي هذا الكيان العربي متناسين كل الخلافات والاختلافات والبعد عن المصالح الشخصيه.
في أبريل القادم موعد المؤتمر الطاريء فرصه كبيره لنا جميعا ان نفكر في مستقبل الاتحاد الذي لا تدري حتي هذه اللجظه الي اين ستتجه بوصله.
لو تعمقنا في وعد وقانون الكشافه لوجدنا فيها الكثير من القيم والمعاني التي يجب المحافظه عليها.
كفانا خلافات واختلافات والتناحر علي المناصب ونحن في هذه الأعمار التي وصلنا من خلالها الي مناصب رفيعه. يجب أن يكون جل همنا الارتقاء بالاتحاد مستذكرين مستعمله المؤسس الامير يوسف دندن .
ليكن 10يناير انطلاقه جديده نحو الأفضل.
كفانا مناصب..فمن يجد في نفسه الكفايه التقدم أو يترك المجال لغيره ممن نجد فيهم الكفاءه والعطاء.
إفساح المجال للصف الثاني من الرواد من الكفاءات وهم كثر وضخ دماء جديده تساعد علي النهوض بالاتحاد بالاضافه الي أصحاب الخبره. (الحركه الكشفيه للجميع).
أميرها الغاءب الحاضر
يجب أن نستذكر باستمرار لنسير علي نهجه.
دندن….اسم يقف أمامه باحترام وإجلال كل من عرفه وعمل معه وتفاعل معه.
لك الرحمه من العلي القدير ولك منا الحب والتقدير وانت في كنف الله سبحانه وتعالي .
الأمير يوسف دندن شعله تضيء لنا الطريق نحو اتحاد أفضل وترابط أقوي
بل يجب علينا أن نحافظ علي ومنجزاته وان يكون الإقليم العربي فعال بين الأقاليم العالميه في منظمة الصداقه العالميه لرواد الكشافه والمرشدات .
لك المعرفه من العزيز الحكيم والي جنة الخلد
والله الموفق .
د.احمد ثاني الدوسري

عن Alahlam Almasrih