4 أسئلة “مثيرة للجدل”.. عن تحول “المفاجأة” من نجم توتنهام إلى بيراميدز


كتب أحمد ماضي
بعد أن تدرج في فرق الناشئين والشباب لريال مدريد، استقر البيروفي كريستيان بينافينتي في الفريق الثاني للملكي، لكن مستقبله لم يسرّ كما خُطط له ليمر بعدها بمرحلة من عدم الاتزان.

فعلي الرغم من وصوله إلى عامه الـ21، لم يتمكن “رونالدينيو بيرو” كما يُطلق عليه في بلاده، من التواجد في الفريق الأول لريال مدريد، رغم وجود زين الدين زيدان مديرًا فنيًا له بالفريق الرديف.

من ريال مدريد إلى الدرجة الثانية بإنجلترا؟

الحل الأمثل للاعب في مثل هذا العمر هو الرحيل بعد عامين من المحاولات، خاصة بعدما تأكد عدم قدرته على التواجد في الفريق الأول بالنظر إلى إمكانياته الفنية، إلى جانب سياسة تعاقدات ناديه التي تأتي بنجوم الصف الأول في الخطوط الهجومية.

وبعد أن قرر الرحيل في يونيو 2015، انتقل بينافينتي إلى ميلتون دونز الإنجليزي -أحد أندية الدرجة الرابعة حاليًا في إنجلترا-، ولكنه وقتها كان بطلًا لدوري الدرجة الثانية، وصاعدًا إلى الدرجة الأولى “شامبيونشيب”.

قد تكون خطوة إلى الخلف، من أجل مستقبل للأمام، فتعاقد ميلتون مع بينافينتي في هذه الفترة كان من أجل خلافة دايلي آلي نجم توتنهام الحالي ومنتخب إنجلترا، الذي رحل إلى الفريق اللندني في يونيو 2015.

إدارة ميلتون لم تجد تعويضًا لنجمها الراحل سوى بالتعاقد مع رونالدينيو بيرو، لكن مرة أخرى الأمور لم تسّر على ما يرام، ليرحل عن صفوف الفريق بعد ستة شهور فقط لم يظهر خلالها سوى في خمس مباريات فقط.

لماذا الفشل؟

“اللاعب ما زال غير قادرًا على اللعب للفريق الأول بعد”، هكذا علق كارل روبسون المدير الفني لميلتون دونز على رحيل بينافينتي من صفوف فريقه بعد ستة شهور كانت مليئة بأمل تعويض دايلي آلي.

ويكمل المدير الفني للفريق الإنجليزي في تصريحات نقلتها شبكة بي بي سي البريطانية: “بينافينتي أظهر احترافية كبيرة منذ وصوله إلى هنا، على الرغم من أنه لم يلعب لفريق أول من قبل”.

واختتم: “الأمور لم تسرّ بالشكل الذي كان يتمناه، ونحن نشعر أن قدرته على الظهور مع الفريق الأول ما زالت بعيدة، لذلك فالرحيل يعد هو الحل الأمثل للجميع”.

عن Alahlam Almasrih