محافظات

أنهم يريدون قتلنا خوفا

أنهم يريدون قتلنا خوفا

يحكى أن فأرا قال للأسد في ثقة : إسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان فقال الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع
قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر
ضحك الأسد في استهزاء وقال أنت أيها الفأر ؟؟!!
فقال الفأر : نعم .. فقط أمهلني شهر فقال الأسد : موافق ولكن بعد الشهر سوف أقـتلك إن لم تقتلني ومرت الأيام وفى الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض الأحلام أن الفأر يقتله فعلاً ولكنه لم يبال بالموضوع وفى الأسبوع الثاني بدأ الخوف يتغلغل إلى صدر الأسد أما فى الأسبوع الثالث كان الخوف فعلاً يتمكن من صدر الأسد لدرجة أنه بدأ يحدث نفسه وبتساءل ماذا لو كان كلام الفأر صحيحا ؟؟؟؟ وبحلول الأسبوع الرابع كان الأسد مرعوباً وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد وكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد جثة هامدة لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقصى شيء على النفس فهل تعلم من هو الأسد؟ هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدا بإيمانها والفأر هو قلقك وخوفك فمن سنوات والنظام العالمى يريد أن يفتك بأكثر من 80% من سكان الكرة الأرضية ولن اتكلم عن الكوليرا والجدرى والانفلونزا الاسبانى والذين حصدوا أكثر من 200مليون قتيل ولكن سأتكلم عن العشرين سنة الماضية ففى 2001 خرج علينا النظام العالمى الماسوني بالجمرة الخبيثة وادعى بأنها ستقتل معظم البشر وفى 2002كان فيروس غرب النيل وأنه أيضا سينال من البشرية وفى عام 2003كان السارس القاتل وفى 2005كانت انفلونزا الطيور ومات بسببها الكثير وفى 2006كان فيروس ايكالى وادعوا بانه سيبيد الغالبية العظمى من البشر وفى 2008كان الانهيار المالى وادعوا بأن الكثير سيموت تضررا من الجوع أما فى 2009فاطلت علينا انفلونزا الخنازير ومات بسببها من مات أما فى 2012 فكان تقويم المايا وان الكون بمشيئة الله تعالى سيشهد حدثاً فلكياً هاماً ونادراً وخطيراً وهو توازي الشمس مع مجرة درب التبانة حيث يرى البعض أن نهاية عام 2012 تبشر بعهد جديد بينما يرى آخرون أن هذا العام هو لا محالة نهاية دورة الكرة الأرضي وتوقعوا بأنه سيكون نهاية العالم وفى عام 2013 توقعوا نشوب حرب عالمية ثالثة بين الكوريتين وستنتهى الحياة على كوكب الأرض بسبب هذه الحرب التى ستتحول إلى حرب نووية وبحلول 2014كان الايبولا يحصد الأرواح اما فى 2016 فلقد كان الموعد مع فيروس زيكا القاتل أما فيروس نيباه فلقد بدأت اثاره تظهر مع بدايات 2018 وفى عام 2020كنا على موعد مع فيروس كورونا القاتل والحقيقة أن النظام العالمى يتعامل معنا كما تعامل الفأر مع الاسد فهم يزرعون الخوف بداخلنا لأن الخوف وعدم الثقة بالله تضعف الجهاز المناعى للإنسان ويكون لحظتها عرضه للموت بأى مرض حتى لو بسيط لذلك علينا بالاتجاه إلى الخالق والفرار إليه فهو خلقنا ليمرضنا ويشفينا ويبتلينا ليمحص الايمان بصدورنا فكما خلق سبحانه الداء خلق الدواء ولم ولن تموت نفس الا بعد أن تستوفى اجلها فلقد قال : (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) صدق الله العظيم فلنجعل ثقتنا بالله كبيرة فلم ولن نموت إلا بإذنه لا باذن أحد ولا باذن الماسونية العالمية التى تخطط للسيطرة على العالم عن طريق اللقاح المزعوم المدعم بنانو شيب لتهجين الإنسان وتحويل الحامض النووى الخاص بالإنسان إلى حامض نووى ثلاثى بدلا من الثنائى بزرع النانو شيب المطلية بالذهب ويصبح الإنسان تحت سيطرتهم وإذا فشلوا فى السيطرة عليه قتلوه بأوامر للنانو شيب التى تتمركز بالمخ عن طريق الاقمار الصناعية لذلك لم ولن نعيش أكثر من اعمارنا فلا نضيعها فى الخوف أو الشرك بالله فى أواخر العمر عن طريق اللقاح الملعون ….فكم مرة انتظرنا شيئا ليحدث ولم يحدث !! وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بالمستوى الذي توقعناه لذلك ومن اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم آجلا وسوف تمر الحياة والفشل والمصائب ما هي إلا نعمة يغفل عنها الكثيرون فلا نشغل أنفسنا بالمصائب القادمة ونركز في يومنا الحالي ونكون إيجابيين وخاصة مع الله سبحانه وتعالى فلا يوجد ما هو امتع من القرب من الخالق العظيم والانشغال به

Related posts

عزاء واجب

طه لن تتحق التنمية المستدامة الا بالدولة والمجتمع المدني مقدماً الشكر للشباب المشاركين

Alahlam Almasrih

جريدة الاحلام المصرية لقاءالمفوضين الدوليين ليبيا

Alahlam Almasrih